جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف يد الله فوق ايديهم في حروب امريكا والكيان الغاصب ضد طهران..!

يد الله فوق ايديهم في حروب امريكا والكيان الغاصب ضد طهران..!

حجم الخط

 


الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||


إن أحفاد الكرار والخميني والخامنئي رض وأبناء سيد حسن وأخوة حاج قاسم والمهندس عندما واجهوا احفاد خيبر تمسكوا بنفس النهج والمنهاج وكان توكلهم على الله العزيز ذو الانتقام هو سبب كل هذه الانتصارات لان ( يد الله فوق أيديهم)

ان الصراع بين الخير والشر ليست وليدة الصدفة او وليدة اليوم بل هي اقترنت مع بدء الخليفة حيث قتل قابيل اخيه هابيل وهما ابناء ادم عليه السلام واستمر هذا الصراع بين الخير والشر الى يومنا هذا وسيستمر ما دامت السماوات والارض فتارة يكون للخير الجوله وصوله وتارة للشر صولة وجولة ولكل منهما رجالاته وقامات الخير الذين لجأوا وتوكلوا على الله جل وعلا في مواجهة الباطل والظلم والشر نراهم يدفعون غالي الاثمان لقاء هذه الوقفة لكنهم لم و لن يتراجعوا وليس من هنالك شيء يستطيع ان يثنيهم عن هذا الطريق لان قناعتهم بان بعد هذه الحياة هنالك الموت والبرزح الموت ثم هنالك يوم الحساب وكتاب لم يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها وهنالك جنة ونار ومرضات الله لا تنال الا بتطبيق قوانين الله في الارض وإن الوقوف بوجه الظالمين والمستكبرين والمعتدين ومسانده المظلومين والمظهدين من أعظمها ونحن نؤمن دائما وابداً بأن يد الله هي العليا ويد الله فوق ايديهم.

تُظهر القراءة الاستراتيجية للصراع بين الولايات المتحدة وإيران أن الحسابات العسكرية المادية غالباً ما تصطدم بمتغيرات جيو سياسية وعقدية تجعل من حسم المواجهة أمراً يخرج عن نطاق القوة التقليدية.

تتجلى أبعاد هذا الصراع وتوازناته المعقدة من خلال المحاور التالية:

1 – توازن الرعب واستراتيجية الاستنزاف: تعتمد واشنطن على التفوق التكنولوجي والحصار الاقتصادي الخانق، بينما تخوض طهران المعركة عبر استراتيجية “الدفاع الموزع” والحروب غير المباشرة (الوكلاء) التي ترفع تكلفة أي مواجهة مباشرة على القوات الأمريكية.

2 – البعد العقدي والرمزي: يحمل عنوان “يد الله فوق أيديهم” دلالة إيمانية وسياسية تعكس الرؤية الإيرانية في إدارة الصراع؛ حيث تُترجم المواجهة الميدانية إلى معركة إرادات ووجود لا تُحسم فقط بعدد العتاد والأسلحة، بل بالقدرة على التحمل والمطاولة.

3 – الجغرافيا السياسية المعقدة: تملك إيران ورقة الضغط في مضيق هرمز وخطوط الملاحة الدولية، مما يجعل أي تصعيد عسكري أمريكي مباشر مخاطرة جسيمة قد تؤدي إلى إرباك الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

4 – حدود القوة الصلبة: أثبتت العقود الأخيرة أن التفوق العسكري العالي لا يعني بالضرورة تحقيق انتصار سياسي دائم، حيث تتحول المقاربات العسكرية التقليدية أمام الحروب الهجينة إلى استنزاف طويل الأمد.

تتغذى المواجهة الأمريكية الإيرانية على تقاطع معقد بين استراتيجيات الحروب الهجينة، وعقيدة الصبر الاستراتيجي، والتوازنات الإقليمية الدقيقة التي تمنع التحول إلى مواجهة شاملة.

1 – العقيدة العسكرية بين الطرفين

أ – الاستراتيجية الأمريكية (الردع والضغط الأقصى): ترتكز القوة الأمريكية على التفوق الجوي والبحري، والضربات الجراحية المقترنة بالحصار الاقتصادي والعزل الدبلوماسي، بغرض تفكيك عناصر القوة الإيرانية دون التورط في حرب برية واسعة.

ب – الاستراتيجية الإيرانية (الردع غير المتماثل): تعتمد طهران على مفهوم “الدفاع الموزع” والحروب الهجينة، مستفيدة من الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيرة، شبكة الحلفاء الإقليميين، والتهديد المباشر للممرات البحرية لرفع كلفة أي عمل عسكري ضدها.

2 – الجغرافيا والجيوسياسية كعوامل حسم

أ – ممر الخطر العالمي: التحكم الإيراني في مضيق هرمز يجعل أمن الطاقة العالمي رهينة لأي تصعيد، مما يفرض قيوداً صارمة على الخيارات العسكرية الأمريكية والأوروبية.

ب – المسرح المفتوح: لا تُدار هذه الحرب داخل حدود الطرفين، بل تتدفق عبر ساحات متعددة في الشرق الأوسط، مما يجعل إدارة الصراع عملية مشبكة تتداخل فيها الملفات الأمنية والإقليمية.

3 – حرب الإرادات والبعد العقدي

أ – المطاولة مقابل الزمن: تحسب واشنطن تحركاتها بآليات الانتخابات والتحالفات الدولية وتكلفة أسواق النفط، بينما تدير طهران الصراع بآلية “المطاولة النفسية”، مسندة إدارتها بمفاهيم عقدية وسياسية تجعل الصمود هدفاً استراتيجياً بحد ذاته.

ب – حدود الحسم المادي: تُظهر هذه المواجهة أن توظيف القوة الصلبة المطلقة يصطدم باستمرار بحدود التكلفة السياسية والاقتصادية، مما يحول الصراع من معادلة كسر عظم خاطف إلى إدارة أزمات مستمرة ومتجددة.


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال