جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف من الحسن إلى الحسن… ظُلامةٌ لا تنتهي..!

من الحسن إلى الحسن… ظُلامةٌ لا تنتهي..!

حجم الخط

 


د. أمل الأسدي || 


فاجأتني ابنتي الصغيرة اليوم بسؤالها لي:

ماما، ماما، هل إنَّ كلَّ شخصٍ اسمه (حسن) مظلوم؟

قلتُ لها، مستغربةً من سؤالها: ماذا؟ كلُّ حسنٍ مظلوم؟ لماذا تسألين هذا السؤال؟ ومن قال لكِ ذلك؟

قالت: الإمام الحسن مظلوم، نزور الإمام الحسين دائماً، لكن الإمام الحسن لا نستطيع زيارته، مدفونٌ وحيداً في “السعودية” وليس له ضريح! والإمام الحسن العسكري تقولون عنه: المظلوم!

فقلتُ إذن: كلُّ شخصٍ اسمه (حسن) مظلوم!!

لم أستطع إجابتها بالكلمات، فالصوت غار في آبار الحزن، والدموع فاضت!

تُرى، هل ما تقوله صحيح؟

الإمام الحسن ظلامته مستمرة حتى الآن! والإمام الحسن العسكري كذلك، لا يحيي الناس استشهاده كما يجب، ولا يسلّط الإعلام الضوء على مناسبته كما يجب، ولا تركض الأقلام ساعيةً لتخاطب العالم، وتعرّفهم به!

ولا يذكرونه على مدار العام كمنهجٍ للتربية والإيثار والتخطيط الاستراتيجي، وكيف تعامل بدبلوماسية حذرة وذكية، ونقل تمركز الإمامة من سامراء إلى بغداد!

وكيف ظلّ، مثل الإمام الحسن المجتبى، طبيباً للبصيرة!

وكيف استهدفه الإرهاب مرةً بعد مرة، ومن ورائه الغرب وماكنته الخبيثة، من أجل الوصول إلى جسده الطاهر، بغية تحديد هوية الإمام المهدي عليه السلام!

كلُّ ذلك غائبٌ عن الحياة، عن الناس، عن الجامعات، عن الطلبة، عن الشباب!!

يبدو أن كلام بُنيّتي صحيح!

الآن: رُفِعَتِ الأقلامُ، وازدادتِ الآلامُ، وفاضتِ الدموعُ، ولم تَجِفَّ الصُّحُفُ!


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال