الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
🖍️قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
🖍️وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾.
🖍️وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾.
📍إن تعطيل قانون القصاص، والتهاون في معاقبة القاتل والمجرم، وتعطيل مبدأ الرد بالمثل على المعتدي، يخلّف آثارًا خطيرة على المجتمع.
📍فهو يبعث رسالة ضعفٍ وذلٍّ وانكسار، ويشجّع المجرمين والأعداء على التمادي في جرائمهم والاعتداء أكثر فأكثر، لأنهم لا يرون رادعا يوقفهم عن جرائمهم .
ولذلك قيل:
ومن يهن يسهل الهوان عليه.
📍وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «فلو أن امرأً مسلمًا مات من بعد هذا أسفًا ما كان به ملوماً، بل كان به عندي جديرًا»….
