جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف بعض مواصفات البعثي التي إنتقلت بالجينات من الاباء الى الأبناء..!

بعض مواصفات البعثي التي إنتقلت بالجينات من الاباء الى الأبناء..!

حجم الخط


 

رأفت الياسر || 


أحياناً تواجه شخصاً في مواقع التواصل الاجتماعي فتصفه بالبعثي فينزعج، زاعماً أن فترة البعث قد انتهت.

وبما أننا نعيش اليوم ذكرى نهاية الحرب العراقية – الإيرانية وفشل العدوان العراقي على إيران، أرى من المناسب كتابة بعض مواصفات البعثي التي إنتقلت بالجينات من الاباء الى الأبناء :

1. اتخاذ موقف سلبي ثابت من الجمهورية الإسلامية وقياداتها إتجاه أي سياسة تتخذها حتى لو كانت منزلة في القرآن:

هو لا يقول لك إن هذا الموقف تضامني مع صدام حسين، وإنما يعلله بالاحتلال الإيراني الافتراضي للعراق وسيطرة “الفرس المجوس” على البلد، بينما يتغاضى هذا “الوزغ” نفسه عن التدخلات العربية والأمريكية والتركية في العراق.

2. الإقصائية

وهذه صفة متأصلة في البعثي؛ فصدام حسين بجرة قلم سحب الجنسية من مئات الآلاف من الشيعة الكرد الفيليين. والبعثي اليوم هو أيضاً إقصائي لا يؤمن بالعيش المشترك، ويرى أن “الشروكية” مواطنون من الدرجة العاشرة، وأنه الأحق بحكمهم.

3. منهج التخوين

البعثي يخوّن من يختلف معه، وبسهولة ينسف تضحياتك للوطن ويعتبرك خائناً لمجرد أنك تتحد بمصير مشترك مع إيران.

4. الوطنية الزائفة

أكثر من خرّب الوطن هم البعثيون عبر إدخال العراق في حروب عبثية؛ فقد كان العراق أغنى دولة في المنطقة ويملك أقوى جيش، وكل ذلك نُسف. فماذا قدم البعثي أمس للوطن غير الشعارات؟ وماذا قدم البعثي اليوم للعراق غير الشعارات؟ وأين تضحياتهم؟ بينما تضحيات من يشككون بوطنيتهم كانت وما زالت شاخصة في كل شبر من العراق عبر مئات الآلاف من الشهداء.

5. الموقف السلبي الثابت من العملية السياسية

هو لا يقول لك إن موقفه هذا لأنها بديلة عن نظام صدام، وإنما يعلل ذلك بحجة محاربة الفساد وما إلى ذلك، بينما لا يمكن مقارنة ما حققه العراق من تنمية مع ما كان في زمن صدام؛ لأنه أنفق كل أموال العراق في الحروب.

6. ظاهرة الحنين للماضي والزمن الجميل

ترى البعثي يتشبث بأي صورة أو مشهد يراه جميلاً، ليذكر الناس بهذه الحقبة على أنها “جميلة” من وجهة نظره.

7. الاحتفال المفرط بالنصر المزعوم

وأخيراً، احتفاله المفرط بالنصر المزعوم في مثل هذا اليوم، رغم أن العراق خرج من الحرب ولم يحقق أي هدف من أهدافه، وأُرغم على الالتزام باتفاقية الجزائر، وقدم تعويضات للجمهورية الإسلامية ورسمياً ودولياً وأكاديمياً العراق لم ينتصر .

الجدير بالذكر: أن الحرب كان وقودها الشيعة؛ فكانت تُسمى المحافظة “الشروكية” -على سبيل المجاز- بـ “مدينة المليون عريف”، بينما تُسمى الموصل بـ “مدينة المليون جنرال”.


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال