قاسم الغراوي ||
في زوايا كتب التاريخ المهترئة، كثيرٌ من الهزائم والانتصارات لم تُسجل ولم تُدوَّن صرخات المقاومين في الأزقة، ولا دموع الأمهات خلف الأبواب الموصدة.
بعض الهزائم التي نالها الأعداء لم تعترف بها المعاهدات ولا السجلات الدولية،
وبعض الشهداء ظلّوا غرباء حتى في دفاتر الأمة التي قاتلوا لأجلها.
ليس كل من استشهدوا يُكتب عنهم في كتب المنتصرين، وليس كل من رفعوا راية المقاومة يُذكرون في صفحات التاريخ الرسمية.
ربما لم تُوقَّع باسمهم اتفاقيات دولية،
ولم تُرفع صورهم في قاعات المؤتمرات،
لكنهم في قلب كل حر، وفي ذاكرة كل مقاوم هم الغالبون.
بعض الدماء لا تحتاج إلى اعتراف الدول لتكون أوسمة شرف وبعض الشهداء وإن حاول الإعلام تجاهلهم، يُخلَّدون في وجدان الشعوب وفي ذاكرة الأجيال القادمة.
الشهداء نموذج لقصة أمةٍ لم تستسلم.
وصوت جيلٍ آمن أن الأوطان تُبنى على التضحيات، لا على الصفقات.
سلامٌ على ارواحكم الطاهرة…
وسلامٌ على كل من حمل بندقية الحق في وجه الطغيان والاستكبار والظلم .
#هم_الغالبون
#دماء_الشهداء
#كرامة_الأمة
