جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ..!

عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ..!

حجم الخط


 علي جاسب الموسوي ||


(ستنهار أسسكم)… وهذه ليست نبوءة .. بل تحذير لمن لم يفهم بعد طبيعة المعركة.

محسن رضائي لا يتحدث عن جولة عابرة تمر مرور الكرام … بل عن معادلة جديدة تُبنى تحت النار: ميدان يتغير .. ودبلوماسيةٌ تُدار من موقع الندية .. واقتصاد يتعلم كيف يحول الحصار إلى دافعٍ للصمود والمواجهة.

أنتم لم تصنعوا جحيما للمنطقة ثم تتوقعوا أن تبقوا خارجه.

زرعتم الحصار، والتهديد، والهيمنة، فبدأت ترتد عليكم نتائجها.

المشكلة أنكم ما زلتم تقرأون إيران بعقلية الماضي .. بينما إيران الجديدة لا تنتظر أن يُسمح لها بالتحرك .. ولا تبني أمنها على وعود خصومها.

هذه عقيدة مقاومة لا تبحث عن النجاة من المعركة. . بل عن تغيير قواعدها .. وحين تتزامن صلابة الميدان مع صبر الدبلوماسية وقدرة الاقتصاد على امتصاص الضغط .. تصبح استراتيجية الخصم نفسها عبئا عليه.

لذلك فعبارة (ستنهار أسسكم) ليست مجرد خطابٍ سياسي…

إنها رسالة واضحة: لن يكون الحصار طريقا إلى الاستسلام .. ولن تكون القوة طريقا إلى إخضاع الإرادة.

والأيام وحدها ستكشف من كان يبني مستقبلا… ومن كان يحفر أساسات سقوطه بيده.


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال